القرآن كتاب الله المنظور والمقدور

http://img641.imageshack.us/img641/133/3220xdsc0057.jpg

WELCOME- BIENVENU -BIENVENIDOS - REGISTER

القرآن كتاب الله المنظور والمقدور

رحلة البحث آيات الكون ودلالاته

ترحيب خاص بالعضو المتطوع العزيز MostWanted . نأمل أن تحيا منتدياتنا بمشاركاته ومساهماته الفعلية.

    الحركة القومية الأندلسية في فكر بلاس انفانتي

    شاطر
    avatar
    ابن أمية
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    علم بلدك : اسبانيا - Espania
    تاريخ التسجيل : 15/02/2009

    default الحركة القومية الأندلسية في فكر بلاس انفانتي

    مُساهمة من طرف ابن أمية في الأربعاء أبريل 22, 2009 4:10 pm





    *



    * في سنة 1916م أسس أنفانتي أول (مركز اشبيلية الأندلسي) في أشبيلية، تبعته مراكز أخرى في مدن الأندلس وقراها، وأصدر مجلة (الأندلس) كلسان حال المراكز الأندلسية، والحركة القومية الأندلسية.
    * في 16-6-1917 ألقى إنفانتي بصفته رئيس "مركز إشبيلية الأندلسي" محاضرة أساسية أعطت لأفكاره نضوجًا ثوريًّا، صرح في آخرها قائلا: "نحن لسنا بصدد إنشاء حزب، نحن نريد إنشاء شعب قادر على أن يحكم نفسه بنفسه".


    * في 13-1-1918 انعقد اجتماع "مجلس المقاطعات الأندلسية" في رندة RONDA، فحدد معالم القومية الأندلسية في حركتها المستقبلية في النقاط التالية:

    -1- الاعتراف بالأندلس كبلد، وقومية، ومنطقة ذات حكم ذاتي ديمقراطي، على أساس دستور أنتقيرةANTIGUERA.

    -2- اختيار العلم الأخضر والأبيض، علمًا للأمة الأندلسية، ورمز قادس شعارًا لها.

    تقدم محمد بلاس إنفانتي MOHAMAD BLAS INFANTI، وخوصي أندرس باسكس JOSE ANDARAX BASQUES، باسم المؤتمر، لهيئة الأمم طالبين منها الاعتراف بالقومية الأندلسية، ودخل إنفانتي اللعبة السياسية للتعريف بأفكاره القومية الأندلسية، فتقدم لانتخابات منطقة غسان، أشتبونة (مقاطعة مالقة) حيث توجد قشريش CASARES، لكنه لم يفز.

    * في يناير1/1919، شارك إنفانتي في اجتماع "المجلس الإداري الأندلسي" التأسيسي، الذي انتهى بالاتفاق على "تخطيط نظري للقومية الأندلسية" وكان له تأثير هام على مجرى الفكر القومي الأندلسي.

    * في 21-5-1919 تقدم إنفانتي لانتخابات إشبيلية باسم (الديمقراطية الأندلسية) المكونة من الجمهوريين الاتحاديين، والقوميين الأندلسيين، والاشتراكيين المستقلين، وندّد في خطبه الانتخابية بوضعية الأندلس ، وبتحايل القوى المركزية في مدريد وتأثيرها على مجرى الانتخابات بالأندلس، عبر نفوذها المالي والإقطاعي، ومرة أخرى فشل محمد انفانتي في المحاولة الانتخابية الثانية ، فكان رد فعل السلطة الحاكمة واليمين، أناتهموه وأتباعه بالتآمر على أمن الدولة ووحدتها .

    * أسّس إنفانتي في إشبيلية دار ومكتبة "أبانتي" (التقدم) للنشر، نشر فيها عددًا من كتبه .

    * أسس "مركز الدراسات الأندلسية"، وفي سنة 1920، ظهر كتاب "المعتمد ملك إشبيلية" وهي قصة مسرحية تاريخية عرف فيها إنفانتي بجذور الهوية الأندلسية الإسلامية.

    * كانت سنة 1921 سنة أمل للقوميين الأندلسيين، رغم الأوضاع المضطربة في مدريد، فانتشرت "المراكز الأندلسية" في المدن والقرى، وانتشر معها الفكر الأندلسي في المجالات الثقافية والاجتماعية، وأخذ إنفانتي يفكر في إنشاء روابط ثقافية قوية، تربط الأندلسيين بعضهم ببعض، في الأندلس، والمغرب، وأمريكا الجنوبية، غير أن اسبانيا، تحولت إلى الحكم الدكتاتوري الذي قضى على الحريات، وأغلق "المراكز الأندلسية"، واتهم القوميين الأندلسيين بالتآمر ضد الدولة ونظامها .

    * انتقل إنفانتي، تحت ضغط عائلته، إلى أيسلا كريستينا (مقاطعة ويلبة ) كموثق عدل، وانسحب من العمل السياسي، ونصح أتباعه بذلك، ثم ركز على التفكير في مصير الأندلس، وجذور الهوية الأندلسية.

    * في 15-9-1923 في ذروة معارك الريف ضد المستعمر الأسباني، زار إنفانتي قبر المعتمد بن عباد في أغمات بالمغرب، حيث تعرَّف على بعض أبناء الأندلس، فقرر إشهار إسلامه على أيديهم، ثم حاول بعد إسلامه ربط الحركة الأندلسية بالحركات الإسلامية والعربية.

    * في سنة 1930 انهارت الدكتاتورية، فنقل إنفانتي عمله كموثق عدلي إلى بلدة قورية بالقرب من إشبيلية، وفي سنة 1931 أسس "مجلس الأندلس التحرري" عوضًا عن المراكز الأندلسية القديمة، وانضم إلى "الحزب الجمهوري الاتحادي" وأصبح إنفانتي يمجد التاريخ الإسلامي كأساس الهوية الأندلسية، ويطالب الأندلسيين باستعادة الهوية والتاريخ والأرض، وبإزاحة هيمنة الكنيسة عن الدولة، ويهاجمها على جرائمها في القضاء على الأندلسيين، وعلى "زهرة ما تبقى من ثقافتنا".

    * في 4/1930م انعقد في دلهي بالهند مؤتمر (الشعوب التي لا دول لها)، فشارك فيه عن القوميين الأندلسيين الشاعر المسلم آبل قدرة الذي أوضح في خطبته:
    أن نضال تحرير الأندلس هو جزء من نضال شعوب آسيا وأفريقيا المغلوبة على أمرها، وأبان أن جذور القومية الأندلسية هي الإسلام.
    وهكذا تحولت أفكار أنفانتي إلى أسس تبناها القوميون الأندلسيون ودعاة هوية الأندلس الإسلامية، وواصل أنفانتي صراعه مع الخصوم حتى سقط شهيداً في يوم الاثنين 10/8/1936م وهو يصرخ مرتين:
    عاشت الأندلس حرة.
    ثم التقى إنفانتي بالحركات التحررية العربية عبر مجلة "الأمة العربية" في جنيف (سويسرا) التي كان ينشرها الأمير شكيب أرسلان، وإحسان الجابري.



      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 19, 2018 8:16 pm